بعد ست سنوات من اختطافها من سنجار: تحرير «رونيا» الإيزيدية من مخيم الهول في الحسكة السورية

أنطاكيا – «القدس العربي»: 


27 - أبريل - 2020



قال مكتب إنقاذ المُختطفين الإيزيديين في إقليم كردستان العراق إنهُ تمكن من استعادة إحدى الفتيات الإيزيديات من اللواتي خُطفن على يد تنظيم «الدولة» إبان الهجوم الذي نفذه التنظيم في آب/أغسطس من العام 2014، على مناطق «سنجار» شمالي العراق، وحسب تصريحات المكتب فإنه تمكن من تحرير الشابة «رونيا فيصل مسكين» البالغة من العمر 17 عاماً والتي كانت مختطفة من قبل تنظيم «الدولة».
وقال الصحافي والإعلامي الإيزيدي عيسى سعدو في تصريح خاص لـ»القدس العربي» إن عملية تحرير رونيا جاءت بعد عمل دؤوب وتحريات متواصلة لفرق البحث الإيزيدية التابعة لمؤسسة البيت الإيزيدي في سوريا، والتي تعمل بشكل تطوعي، حيث تم التعرف عليها في مخيم الهول في ريف الحسكة والذي يحوي أكثر من 60 ألف نازح غالبيتهم من عوائل تنظيم «الدولة»، حيث كانت رونيا تعيش مع عائلة من التنظيم، وتبلغ رونيا من العمر حالياً 17 عاماً وهي من سكان منطقة «صولاخ» في سنجار وتم اختطافها في الثالث من شهر آب/أغسطس من العام 2014 وهي بعمر 11 عاماً، وستتم إعادتها لأهلها في العراق قريباً، وهي ثالث فتاة إيزيدية يتم تحريرها في مخيم الهول خلال العام الجاري.
ويضيف السعدو «رونيا حالياً تتكلم اللغة العربية ونسيت لغتها وديانتها الأصلية، نتيجة ما عانت منه خلال فترة اختطافها، ولازال مصير 2887 مختطفاً إيزيدياً لدى تنظيم «الدولة» مجهولاً لليوم ولازالت فرق البحث الإيزيدية تعمل على معرفة مصيرهم في مخيمات النازحين في العراق وسوريا، ولدينا معلومات تؤكد وجود عشرات الإيزيديين المختطفين في مخيمات عين عيسى والهول في سوريا ومخيم البعاج في العراق ووضعهم مشابه لوضع رونيا، ومنذ سنوات ونحن كأيزيديين نطالب الحكومة العراقية بتشكيل فرق بحث على غرار الفرق الموجودة في الجانب السوري للبحث عن المختطفين في داخل العراق ولكن لا توجد هناك استجابة، وليس هناك إذن حتى للمنظمات الإيزيدية للقيام بهذا الدور، طبعاً بالنسبة للفرق الموجودة في الجانب السوري هي تابعة لمؤسسة البيت الإيزيدي وعملهم تطوعي بحت، وللأسف دور الحكومة العراقية معدوم تماماً وهذه القضية منسية من جانبهم لليوم».
 موقع «ديرالزور الآن» قال إن أعداداً كبيرة من الإيزيديين لقوا حتفهم على يد التنظيم في مناطق سيطرتهِ في سوريا في محافظتي ديرالزور والرقة خلال فترة سيطرة الأخير عليها، وكذلك لقي عدد كبير منهم حتفهم جراء ضربات التحالف الدولي والتي كانت تستهدف تحركات عناصر التنظيم، خصوصاً في مناطق «جيب هجين» والتي كانت تعتبر آخر معاقل تنظيم «الدولة»، حيث قُتلت أعداد كبيرة من المدنيين هناك وخصوصاً من السجناء الذين جلبهم التنظيم معه إلى هجين، وتعرض الإيزيديين خصوصاً الأطفال منهم لعمليات غسيل دماغ ممنهجة، وعاشوا حياتهم في أجواء التنظيم، بل إن هناك منهم من قاتل مع التنظيم ولقي حتفه، ولليوم لازال يتوافد إلى مناطق ديرالزور الخاضعة بعد ست سنوات من اختطافها من سنجار: تحرير «رونيا» الإيزيدية من مخيم الهول في الحسكة السورية .


 رابط المادة #القدس_العربي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن ألطف قومية بيننا "الگرباط"

حصيلة أحداث شهر مايو في البادية

حقيبة

- التيارات المتصارعة داخل التنظيم

ميليشيا الحرس الثوري الإيراني تبحث عن موطأ قدم في الريف الغربي لديرالزور

مجزرة الشعيطات الذكرى السابعه 8.8.2021